اجتمعت عائلة بيكهام هذا الصيف في مدينة سان تروبيه الفرنسية، لكن المفارقة أن أفرادها قضوا العطلة على بُعد مئات الأمتار من بعضهم البعض، من دون أن يلتقوا.
فمن جهة، وصل ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام إلى ميناء سان تروبيه برفقة ابنهما روميو، حيث التقوا بأسطورة كرة السلة مايكل جوردان وزوجته إيفيت برييتو لتناول العشاء.
وفي المقابل، كان الابن الأكبر بروكلين بيكهام يقضي عطلته في شوارع سان تروبيه برفقة زوجته نيكولا بيلتز، بينما يقيمان على متن اليخت الخاص بعرّابه، النجم العالمي إلتون جون، بعيدًا عن بقية أفراد العائلة.
ورغم وجود الطرفين في المدينة نفسها وعلى مسافة قصيرة من بعضهما، لم يحدث أي لقاء بينهما، في مشهد يعكس استمرار الخلاف العائلي الذي يشغل وسائل الإعلام منذ أشهر.
وتعود جذور التوتر بين بروكلين ووالديه إلى الفترة التي أعقبت زواجه من نيكولا بيلتز، حيث تحدثت تقارير متداولة عن فتور في العلاقة، الأمر الذي أدى إلى غيابه عن عدد من المناسبات والتجمعات العائلية، بما في ذلك رحلة عائلية حديثة لم يشارك فيها مع بقية أفراد الأسرة.
وفي الوقت الذي ظهر فيه ديفيد بيكهام مستمتعًا بأجواء الغروب برفقة ابنه روميو، فضّل بروكلين البقاء بعيدًا، رغم وجوده على بُعد مئات الأمتار فقط من والديه، في مؤشر جديد على أن الخلاف العائلي لم يُطوَ بعد.